هكذا اسم القصيدة التى كتبها الشاعر محمد عثمان جبريل اسم يشد انتباهك ويحيرك ويجعلك تطرح تساؤل ماذا يريد الكاتب بهذا العنوان ؟ هل هو عنوان لقصيدة فكاهية ساخرة ذات مغزى موجع للنفس ، وهل السؤال استدراكي متوقع الاجابة عليه ؟ ربما ، دعنا نعرف من خلال المضمون
قالوا: دا بغل قلت : دا بغل و ف الأبريق قالوا : جرئ قلت : برئ كان عطشان لبلة ريق
يبدأ محمد جبريل قصيدته بكلمة قالوا : وهي كلمة تعطيك
أن محاولة القراءة في نص أدبي لكاتب مثل (علي أبو سالم ) يعتبر نوعاً من الغوص في أعماق المحيط، فكم تبهرنا الأعشاب المرجانية والأسماك الملونة ،وتقذف في قلوبنا الرعب تلك القروش المفترسة، ثم ينتابنا بعض من الوحشة عندما ننظر حولنا فلا نجد أمامنا سوى أعماق لمحيط شاسع وما نحن فيه سوى نقطة في بحر..
دي غلطتى واتكلمتْ لما السكات جواها مات لحظة حقيقة بتتولد تخنق وريد الاغنيات صورة حبيبها اللي انتحر ، فوق الورق ..احساس.. ومات كان يوم خميس ولا تلات يا قلب قصر من سكات قدري اللي عشته ...والساعات بتفوت وأنا متشوقة لبكرة اللي فات لحظة سكوت والعنكبوت عشش ف قلب الليل ودوبنى أنين الامنيات واتكلمتْ .... لما هوى نبض الهوى لما اشتكى منها وبكى اتبعترتْ دمعة وآهات صحت انين الذكريات والعنكبوت راحل ف أحلام البنات ..! واتكلمت ،والخوف سيوف فوق رقابي الناس يطوف يخنق الصوت اللي طرحه من سكات لا هوا قادر ع البكى ولا هوا قادر ع الاهات واللي ما يسمع راح يشوف من غير ملامة أو كسوف راح تبتدى تحكي الحكاية من جديد لما الأمل جواها كان لسة وليد والغلطة كانت.. انها عشقت سحابة من جليد !!!