من ارد العفو ،، فليطلبه من الله
طارت اخبار خلال الايام القليلة الماضية بل الساعات ، عن انباء تفيد ان : الرئيس المخلوع سيصدر خطاباً يطلب فيه العفو والسماح بشرط أن يخلى سبيله وسبيل اسرته مع تنازله عن كافة الاموال والممتلكات التى سلبوها من مصر ، وتلك المبادرة المراد بها التصالح مع الشعب المصري ، حيث انه يطلب السماح من اهل الملاح ، والعفو من شيم الكرام ، وبما ان الشعب المصري كريم ، كرم حاتم الطايء فربما تلقى تلك البمادرة العصماء صدى واسع بين افراد الشعب .
انقسام بين موافقة ومعارضة
وكالعادة عندما تنتشر اشاعة بسرعة الصاروخ عبر وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية بهذا الشكل ، فاننا نجدها تلاقى صدى واسع اما بالمعارضة أو بالموافقة ، وتبدأ حوارات التوك شو ، وتنهال المداخلات في تلك البرامج ،كأن يدخل احدهم ويقول حرام عليكم عفو عن مين ؟ هوا مش كفاية اللي عمله . ، ويدخل الاخر ويناقض كلام الاول وهلما جرا ،واذا بنا امام غوغائية اعلامية ربما لا تنبثق من نبع الحقيقة وأهه كله أكل عيش، وتكون مجرد شائعات تطلق كبالون اختبار لمعرفة توجه الشعب وفي ماذا يفكر ،وهل ارادته لازالت صلدة متينة ام اصابها بعض الخور من تسرب الاخبار السلبية عن المحاكمات ونتائجها على مدار الاسابيع القليلة الماضية؟.
لماذا في هذا التوقيت ؟
ان المد السرطانى لهذا النظام البائد لم نجتثه كله من جذوره كاملاً ، فلازال هناك اذرع خفيه تدير الامور من الداخل ومن الخارج ، وتحرك اشخاص بعينهم كعرائس الماريونيت لتفجير بالونات اختبار كلما تأكد الوقت من قرب انتهاء المحاكمات أو حتى الاخذ باسباب العقاب النهائي على الافعال المشينة التى احدثت تآكل في جسد الامة ولبث المزيد من تشتيت الاذهان واضعاف الثقة في النفوس بل ولترويج افكار التشكيك في قدرة المجلس العسكري على الادارة ومجلس الوزراء على التنفيذ ، ونبدأ من جديد مهزلة أخرى من الالتفاف حول الثورة بشكل آخر وبصورة اكثر تطوراً بحيث لا يصلح معها اي مضادات للخلايا السرطانية المتوحشة داخل جسد النسيج المصري ونمضى قدماً للخلف حيث ما قبل الثورة !!
بعد ان ثبت بالادلة القاطعة والدامغة انه كان هناك تخريب سافر لمقدرات هذا الوطن بل والتمثيل بجثته عياناً بياناً دون واعز اخلاقى أو ضمير انسانى ، ينصح بالا يقوم من فعل بتلك الافعال ، وبعد أن تكشفت الصور ووضحت من كل زواياها ، كان لابد من تفجير البالونة لنرى ردة الفعل ؟ هل هي مع ….او ضد ؟
هل نكتفى بذلك ونترك الله يحاسب الجميع على افعاله ، وننظر قدماً للامام ، أم ننتظر الفرج وزوال اسباب التمارض التى يعانى منها المخلوع وحرمه حتى لا يعاقبوا على جرائمهم الشنعاء في حق هذا الشعب . وان لم نفعل ذلك اتهمنا بقسوة القلب وموت الضمير !!!
من يمتلك القدرة على العفو ؟
السؤال الذي يطرح نفسه قبل ان نناقش مسألة العفو وهل من الممكن ؟ أو ليس ممكناً ، هو من يمتلك القدرة على العفو ؟
- هل هم الثوار الذين قاموا بالثورة وتماسكوا حتى اسقطوا النظام وسقط منهم من سقط ما بين شهيدٍ أو جر
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ