كل عام وانتم وجميع المسلمين بخير

كتبها منال درويش ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 11:51 ص

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمال الشاعر يكتب : إعمل عبيط …. وانا باقول ح تقدر ؟!!

كتبها منال درويش ، في 1 نوفمبر 2009 الساعة: 07:34 ص

 

 

  "اعمل عبيط"..نصيحة جمال الشاعر للمواطن المصري!

"اعمل عبيط وعش سلطان زمانك..استمع إلى كلام ناظر المدرسة وقل آمين..غلط صح لايهم..هز رأسك موافقا على كلام السيد المدير العام حتى وإن غرق المركب وأصبح ستين حتة.. اعمل عبيط وأنت ترى كشوف الإهدار العظيم للمال العام في نظام سرقة شرعية كله بالقانون بالأوراق ميري".

هكذا يبدأ جمال الشاعر أحدث إصداراته "اعمل عبيط" الصادر عن الدار المصرية اللبنانية ويضيف: اعمل عبيط وأنت تستمع إلى السياسي اللعيب وهو يرص الأكاذيب حجرا على حجر، وأنت تستمع إلى رجال الأعمال ووزراء المجموعة الاقتصادية وهو يقولون مصر فيها فرص عمل تقدر بعشرات الآلاف ولكن الشباب يفضل الجلوس على المقاهي.

اعمل عبيط وانت مذهول باخبار سرقات الآثار ، وانت تدفع ضعف مرتبك دروسا خصوصية لأبنائك مع أن الحكومة تؤكد دائما مجانية التعليم .. اعمل عبيط تشعر فعلا أن مصر جنة وهي بالفعل جنة العبيط.

حفل التوقيع

أقامت مكتبة "حنين" مؤخرا حفل توقيع للكتاب بحضور مؤلفه جمال الشاعر الذي قال في بداية حديثه أن الكتاب جاء نتيجة إصابة المواطن المصري والعربي بالسلبية فلا أحد يسرع لنجدة الآخر، كما أن الكتاب يعد استفزازا لعقول الناس، وهو ثورة ضد السلبية، ودعوة للدفاع عن حقوق المواطن المهدرة لأنه لا يضيع حق ورائه مطالب.

ويضيف الشاعر مبتسما : أنا منغمس في مشكلات الشارع جدا نظرا لحبي له حتى أن بعض أصدقائي يطلقون عليّ جمال "الشارع" وليس الشاعر.
وحول انتشار الكتب التي تسخر من أحوال مصر يقول جمال الشاعر: إنها موجة من الكتب الرائعة أحدثت حالة من الجدل وخدمت سوق الكتاب في مصر، وأعادت الجمهور للقراءة مرة أخرى وأصبحنا نسمع عن طبعات نفدت من الكتب وهو أمر كان نادرا ما يحدث في السابق.

ونقلب في صفحات الكتاب الهام ..

مواطن قتلته الشنطة

تحت هذا العنوان يكتب الشاعر: حسَبناها..لو كل صاحب سيارة اشترى شنطة الاسعاف لأصبح ما يجب أن ينفقه الشعب المصري ستمائة وأربعين مليون جنيه.

سألنا أحد الأطباء المتخصصين كم سيارة إسعاف يشتريها المبلغ السابق؟ أفاد ألفي سيارة على الأقل، عدت اسأل الطبيب: والإسعاف الطائر؟ كم ثمنه تقريبا؟ قال لو الهليكوبتر الصغيرة عشرة مليون أو عشرين، يمكن هنا أن نشتري 30 طائرة إسعاف وما الذي يمنعنا؟.

جاءتني الإجابة هذه المرة من الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء، لابد من ترخيص من القوات المسلحة، قلت له يا دكتور حمدي أليست لدينا مستشفيات رائعة تابعة للقوات المسلحة؟! قال نعم، قلت كم أتمنى أن تشرف هذه المستشفيات على مشروع الإسعاف الطائر.

ثم امتد الحديث إلى غياب ثقافة الاسعافات الأولية عندنا، ماذا يفعل المواطن غير المدرب بهذه الشنطة عندما تقع حادثة طريق؟ لا شئ . الدكتور أحمد عارف قال: ياسيدي أنا جراح ومع ذلك لن أستطيع إنقاذ مصاب على الطريق بما في هذه الشنطة.

لا أنسى هنا ان أقول ان الحكومة نجحت في أن تجعل موضوع الشنطة موضوعا يتصدر أجندة اولويات المواطن، ولكنها فتحت على نفسها أبوابا أخرى للسخط العام، غاية ما يتمناه الناس طرق مستوية ليست بالضرورة مسفلتة مئة في المئة مجرد بلدوزر يمر يساوي الشارع.

المواطنة حقوق وواجبات، أعطوا الطريق حقه والمواطن حقه ثم أجبروه على شنطة المرور، إنه مواطن قتلته الشنطة، شنطة المدرسة وشنطة رمضان وشنطة الدوا وقريبا شنطة الهدوم التي سيخرج بها من بيته بعد قانون الضرائب العقارية.

الحكومة والضفادع

يكتب جمال الشاعر ساخرا: يحكى أن مجموعة من العلماء الظرفاء أجروا تجربة على ضفدع فقطعوا واحدة من أرجله الأربعة ثم قالوا له نط فنط الضفدع، قال العلماء وهنا أثبتت التجارب أن الضفدع يستطيع أن يعيش وينط بثلاثة أرجل، ثم واصلوا التجربة وقطعوا رجله الثانية وقالوا يستطيع أن يعيش وينط برجلين اثنتين فقط، ثم قطعوا الثالثة فنط، ثم الرابعة وقالوا له نط، فلم ينط فتوصلوا إلى النتيجة العلمية التالية: أنه عندما نقطع رجل الضفدع الرابعة تتعطل لديه حاسة السمع.

شئ من هذا القبيل تمارسه الحكومات المصرية علينا وتعامل المواطن معاملة الضفدع، تقطع رجل التعليم ثم تقول له نط وبعدها رجل الصحة ثم الوظائف والعمل ثم رجل الديمقراطية وهي القدم الرابعة وتقول له مارس الديمقراطية ونط إلى الليبرالية فلا يستطيع أن يفعل، فتتهمه بأنه فاقد حاسة السمع ولا يستجيب لدعاوى الإصلاح والتغيير.

الحكومة مستعجلة جدا جدا على عملية الإصلاح مهما كانت الخسائر في الأرواح والمعدات، ماذا يريد المواطن كي يندمج في العملية الإصلاحية؟ شيئين الكرامة والفرصة نحترم المواطن ونعطيه الفرصة وسوف يصنع المعجزات فالأسطورة القديمة تقول إن الأميرة كانت تحنو على الضفادع وتحبها جدا وكلما قبلت ضفدعا تحول إلى أمير..نحن نحتاج إلى قبلة من الحكومة.


مستشفى السرطان

في تصورك مليار جنيه تبني كم مستشفى؟ الخبراء والأطباء يقولون..مئة مليون جنيه كافية جدا لبناء مستشفى حضاري وآدمي ومجهز يكفي ربما لعلاج ألف شخص، في أسيوط مثلا يوجد مستشفى "القصر" ويضم عدة مستشفيات بداخله وميزانيته السنوية 35 مليون جنيه فقط، وتكلفة بنائها لم تتجاوز خمسين مليون جنيه وهي تخدم عشرات الآلاف من أبناء الصعيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل نستطيع أن نحب بعضنا على علاتنا؟

كتبها منال درويش ، في 2 سبتمبر 2009 الساعة: 08:00 ص


 

 

هل نستطيع أن نحب بعضنا على علاتنا؟

إبان الحرب الأمريكية في فيتنام، رن جرس الهاتف في منزل من منازل أحياء كاليفورنيا الهادئة، كان المنزل لزوجين عجوزين لهما ابن واحد مجند في الجيش الأمريكي، كان القلق يغمرهما على ابنهما الوحيد، يصليان لأجله باستمرار، وما إن رن جرس الهاتف حتى تسابق الزوجان لتلقى المكالمة في شوق وقلق.

الأب: هالو… من المتحدث؟

الطرف الثاني: أبي، إنه أنا كلارك، كيف حالك يا والدي العزيز؟

الأب: كيف حالك يا بني، متى ستعود؟

الأم: هل أنت بخير؟

كلارك: نعم أنا بخير، وقد عدت منذ يومين فقط.

الأب: حقا، ومتى ستعود للبيت؟ أنا وأمك نشتاق إليك كثيرا.

كلارك: لا أستطيع الآن يا أبي، فإن معي صديق فقد ذراعيه وقدمه اليمنى في الحرب وبالكاد يتحرك ويتكلم، هل أستطيع أن أحضره معي يا أبي؟

الأب: تحضره معك!؟

كلارك: نعم، أنا لا أستطيع أن أتركه، وهو يخشى أن يرجع لأهله بهذه الصورة، ولا يقدر على مواجهتهم، إنه يتساءل: هل يا ترى سيقبلونه على هذا الحال أم سيكون عبئا وعالة عليهم؟

الأب: يا بني، مالك وماله اتركه لحاله، دع الأمر للمستشفى ليتولاه، ولكن أن تحضره معك، فهذا مستحيل، من سيخدمه? أنت تقول إنه فقد ذراعيه وقدمه اليمنى، سيكون عاله علينا، من سيستطيع أن يعيش معه? كلارك… هل مازلت تسمعني يا بني? لماذا لا ترد؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السعادة..

كتبها منال درويش ، في 1 سبتمبر 2009 الساعة: 08:23 ص

((السعــادة))

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعمل..

كتبها منال درويش ، في 19 أغسطس 2009 الساعة: 08:25 ص

 

 

اعمل لدنياك ، كأنك تعيش ابداَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان كريم….

كتبها منال درويش ، في 18 أغسطس 2009 الساعة: 09:34 ص

رمضان كريم

 

كل عام وجميع المسلمين بالف خير

جعله الله عليكم جميعاً شهر خير ويمن وبركات وجعل آخره عتق من النار

 

 

فانوس رمضان
 
ويهل علينا الشهر يصحصح فينا العمر الفاضل
يتخلى القلب ويهجر توب الغفلة يقوم ويناضل
يتوضا ، يصلي ، ايمانه يصحي ضميره العادل 
 
وفانوس رمضان يمنحنا القوة .. العزم …مِروَّة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المستحيل…

كتبها منال درويش ، في 10 أغسطس 2009 الساعة: 09:42 ص

المستحيل …،،
 
إني اقف وسط الطريق
وأقول منين راح ابتدي
إن اروي جوايا السواد
وأعلن علي الناس الحداد
وأقول لنفسي اتعودي
طعم الالم
دوقي مرارة الانكسار
استطعمي طعم المرار
يالاه بلاش تتردي
ابني علي صدرك جدار
ضاع الامل ليه نبتدي.؟!!
 
المستحيل .،،
شوفته في عينيك
وف خطوتك
شوفته ف خفايا كلمتك
حسيته قسوة لو تزيد
تخنق بقايا محبتك
حسيته بين سطر الوجع
دقة انينه تتسمع
رسمت نهاية للي كان
لسه ف قلب الشوق وليد!!
لسه بيحلم بالنهار ،
 فجره الجديد..!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النفس تبكي

كتبها منال درويش ، في 28 يوليو 2009 الساعة: 10:32 ص

النفس تبكي على الدنيا وقد علمت …………..أن السلامة فيها ترك ما فيها

لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ……………الا التى كان قبل الموت يبنيها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليه أخاف…

كتبها منال درويش ، في 20 يوليو 2009 الساعة: 13:47 م

 
 
ليه بأخاف ….؟
 
ليه بأخاف؟
الحرف يخنق دمعتي
والكلمة يطحنها السكوت ؟
والآهة يبلعها الأنين
والحزن يطويها يفوت ؟
 
ليه بأخاف ؟
الضى يتلون بخوف
والشرخ يوسع ف الضمير
وأنا من سكات عاشقة
وقلبي ليك أسير ..
 
طب ليه أخاف ؟
وأنا كل ذنبي إني أنا !!
و أنت البريء !!
وأنا كل ذنبي إني هنا !!
وأنك مسافر ع الطريق !!
 
يمكن بأخاف !!
ان اللي يبقى من ضميرك
شيء من الحلم الجميل
أو لمحة من لحظة غروب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضل الله….

كتبها منال درويش ، في 13 يوليو 2009 الساعة: 11:47 ص

 
 
 
 
فضل الله
 
لله على الناس افضالً لا تعد ولا تحصى ، منَّ عليهم بنعمة الحياة ونعمة المال والبنون ونعم كثيرة لا ينكرها الا جاحد أو جاهل لنعم الخالق التى لو عشنا اعمارنا جميعاً وفوقها ملايين الملايين من السنين لن ندرك قيمتها ولا كنهها لاننا وبكل ثقة متناهين في الصغر و أهون عند الله من جناح بعوضة .
 
إذاً لما المكابرة ولما الاصرار على المعاصى وارتكاب الذنوب ؟ هل يرجع ذلك إلى ضعف الايمان داخلنا ؟! أم لشعورنا بالاطمئنان لأننا  لازلنا في الدنيا والآخرة لم يأت دورها بعد ،أم لثقة في رحمة الله التى لا تنتهى وأنه سيغفر الذنوب جميعاً وان كانت كزبد البحر ؟!
اعترف اننى كلما صحوت من نومي أشكر الله تعالى على انه لازالت امامي فرصة للتوبة والاستغفار ، حقاً لازالت أمامي فرصة جديدة للرجوع الى الله والطرق على بابه الذي لم ولن يغلقه أمام وجهى أو وجه مريديه ومحبيه فبابه مفتوح في كل اللحظات والاوقات ومع ذلك ارانا دوماً نبحث عن بابِ آخر غير بابه نطرقه ونظل في دوامة المعاصى نلف في دائرة لا تنتهى الى ان نستفيق على صفعة صارخة بايدى القدر تنبهنا الى اننا قد ضللنا الطريق وان هذا الباب الذي طرقناه هو باب الى جهنم وبئس المصير ، فهل كل واحد منا يأخذ نفس الفرصة ؟!! وهي ان يستفيق قبل النهاية المؤلمة ينهض من غفلته ، يرتدى ثوب الطهارة من جديد مدركاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



اذا كنت ذا رأي ......فكن ذا عزيمةِ
فان فساد الرأي ..... أن تترددا