اللعب مع الكبار …
كتبهامنال درويش ، في 26 أبريل 2007 الساعة: 12:24 م
اللعب مع الكبار
تباينت الاراء حول احتفالية المئوية الاهلوية فالبعض وقف مؤيد والبعض الاخر وقف معارضاً وشريحة ثالثة توقفت مستغربة للاحداث على الساحة .واتفق الجميع على انها كانت بكل المقاييس احتفالية ناجحة ورقت الى مستوى العالمية في الاعداد لها والتنظيم الذي حدث فيها والاكيد ان كل المجهودات التى بذلت من أجل نجاح تلك الاحتفالية كانت خالصة وبحب لاسم النادي الاهلى الذي تكاتفت كل القلوب على الارتقاء باسمه ومكانته !! وبغض النظر عن نتيجة المباراة الودية التى جرت بين الاهلى وفريق البرسا العالمي وبغض النظر عن الطموح الذي بلغ ذروتة لدى الجماهير المصرية الغفيرة التى تمنت من قلبها هزيمة برشلونة على ايدي لاعبي الاهلى المصري ،
وبغض النظر عن المستوى الكروى الواضح للكرة المصرية من خلال الاهلى صاحب المائة بطولة والفارق الكبير كان واضحاً جلي بين لاعبين ثمنهم يعادل ميزانية دولة كاملة بجميع مؤسساتها و لاعبين طموحاتهم تفوق الامكانيات المتاحة لهم بكثير لديهم الحماسة لكن لازالت المهارة تحتاج الى الكثير والكثير من الوقت والجهد والاحتكاكات العالمية حتى يصلوا الى سلم العالمية الحقيقى !! نعم انا مع الاحتكاك العالمي لكن هل التوقيت كان مناسباً لذلك ؟ بمعنى لو كان الاهلى قدم مباراة مع فريق درجة ثالثة واحرز في مرماه عدة اهداف هل هذا كان سيرضى غرور الجماهير ويتمايلون طرباً للاهداف النارية التى احرزها فريق الاهلى العالمي في مئويته ؟! ونحيا على مخدر اننا قد وصلنا اخيراً للعالمية اصبحنا في مصاف الدول الاكثر تقدماً حتى لو كان فقط في مجال كرة القدم الاكثر شعبية في العالم عامة وفي مصر خاصة !!
رحم الله امريء عرف قدر نفسه حتى لا يقتلنا الطموح الزائد عن الحد وحتى لا نبذل جهداً كبيراً في عقاب انفسنا على الهزيمة الاستعراضية التى وقعنا فيها .
ولنعترف أن الاهلى لم يلعب بنفس مستواه لانه كان خائفاً مهزوزاً وكانت لاعبيه في اسوأ حالتهم ولنعترف ايضاً باننا لا زلنا صغاراً ونحتاج الى وقت وجهد كي نلعب بجد مع الكبار . الاحتفالية لم تضيع سدى كما تشدق البعض ولم يمرر طعمها بسبب الهزيمة لان هناك جهود بذلت من اجل نجاحها واخراجها بهذه الصورة المشرفة ولن تنتهى الفرحة بهزيمة منطقية جداً للاسباب التى ذكرتها .هي فرصة كبيرة جدا لتحديد المستوى الحقيقى للكرة المصرية ولتحديد موقعنا من الخريطة العالمية وتحديداً مستوى لاعبينا الذين لابد لهم ان يتعودوا على المباريات العالمية مع فرق على نفس مستوى برشلونة فهي فرصة لن تتكرر كثيراً خاصة في مصر الا مع نادي عريق له مكانته على الساحة الدولية كالنادي الاهلى .شكراً لمن امتعونا بتلك الاحتفالية وباتاحة الفرصة لكثير من شبابنا لكي يروا فريق هو الثانى على العالم وميزانيته تعادل ميزيانية ثلاثة دول مجتمعة وذلك بحجم لاعبيه الذي يقدر ثمن الواحد منها بملايين الدولارات ، فقد سعدت برؤية (رونالينهو _ميسى_ ايتو) مجتمعين في فريق واحد
كلمة أخيرة للاعبي الاهلي
لم تكونوا في مستواكم الذي عهدناكم عليه ، فقد كان الخوف والارتباك والتفكير مرتين هوا لغتكم في المباراة ، ومن خلالكم تأكدت انه لازال امامنا الكثير حتى نقضى على تلك الرهبة
ادارة الاهلى :
كم تمنيت ان يكون لدينا دولة تحمل مباديء وقرارت وحكمة مجلس ادارتك ، اثبتم انكم فعلا على قدر المسئوليات التى اوكلت لكم .
الجماهير المصرية (الاهلوية)
لا تحزنوا فقد كانت مباراة ودية فقط اعلموا ان موقعنا يتحسن بالنسبة للترتيب العالمي والا ما كانت البرسا تأتى من اقاصى الدنيا لتشاركنا مئويتنا ولكل مجتهد نصيب ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : في الصميم.. | السمات:في الصميم..
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 3rd, 2007 at 3 مايو 2007 4:57 م
معك حق في كل كلمه قلتيها على فكره أنا واحدة زي أغلب البنات ملهاش في الكوره خالص لكن كنت حريصة على متابعة المباراة وزعلت جدا على نتيجة المباراه على الرغم من توقعها.. كان من الأفضل أن يحتفل الأهلي داخل ناديه ويقيم حفل مثلا ينقله التليفزيون أو يقيم مباراه مع بلد عربي أو ناد مصري آخر يقاربه في المستوى فلو لم يهزمه الأهلي تظل النتيجه تعادل على الأقل. لكن هزيمه الأربعة أهداف كانت كتييييييير قوى.. وبرضه عندك حق
أتمنى أن تزوري مدونتي المتواضعه وتشاركيني التعليق على ما أكتب
أختك هبه