شخصيات حفرت اسمها من نور …..(1) خديجة بنت خويلد (رضى الله عنها)
كتبهامنال درويش ، في 9 سبتمبر 2007 الساعة: 10:49 ص
حرفى ما يسكت يوم ولا ينسى
تاريخك الحافل بحب وخير
شمس الشموس في الليالى
فجرك نهاره بخير
صلبة قوية عفية
بتحب كل جميل
من نسل عفة وطهارة
وأساسها عالى الجاه
اترتبعت ع المكارم
والطبع ما أحلاه
هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى قصي بن كلاب القرشية الأسدية ، ولدت سنة 68 قبل الهجرة (556 م) تربت وترعرعت في بيت مجد ورياسة، نشأت على الصفات والأخلاق الحميدة، عرفت بالعفة والعقل والحزم حتى دعاها قومها في الجاهلية بالطاهرة
يا غالية قلبك وليد
بالخير على كل ناسك
والعزة احدى الصفات
والحب ده من اساسك
ليكِ تجارة ومنارة
واختارتى مين يحمى راسك
كان الرسول الامين ،قبل الرسالة بزمان
واخد علامة القبول
للحق كان صادح
كانت امرأة تاجرة ذات شرف ومال، تستأجر الرجال على مالها مضاربة، فلما بلغها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بلغها من صدق حديثه، وعظم أمانته، وكرم أخلاقه، بعثت إليه فعرضت عليه أن يخرج لها في مال تاجراً إلى الشام، وتعطيه أفضل ما تعطى غيره من التجار، مع غلام لها يقال له ميسرة.
من غير خجل أو كسوف
طلبت ايدين النبي
وهيه ثابتة وفولاذ
وقالتله حابقى السكن
والعزة وقت الملاذ .
تقبل تكون لي انا
وتبقى للنور جواز
وكانت أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت.
وكان لها من العمر أربعين سنة ولرسول الله صلى الله عليه و سلم خمس وعشرون سنة.
أنجبت له ولدين وأربع بنات وهم: القاسم (وكان يكنى به)، وعبد الله ، ورقية وزينب وأم كلثوم وفاطمة
ياغالية ضمى فؤادى الخوف محاوطنى
وقلبي م الخوف بيرجف ،
خايف يكون صوابي في دنيتى خانى
طمنتى قلبه ودربه وهديتى من خوفه
وشيلتى بحنانك الرعشة من جوفه
وقلتى ربك كريم عمره ما راح يخذل
انسان يقول ربنا بالحق قد أنزل
وكنت اول من صدقه وقاله انت صواب
سيرتك بخير تشهد يا خيرة الاصحاب
يا خيرة الاصحاب
أول ما نزل الوحى على رسول الله صلى الله عليه و سلم
{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}
فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده فدخل على خديجة، فقال: زملوني زملوني، فزملوه حتى ذهب عنه الروع.
فقال مالي يا خديجة وأخبرها الخبر و قال: لقد خشيت على نفسي.
فقالت خديجة بنت خويلد: كلا والله لا يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتقري الضيف، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتعين على نوائب الحق.
فانطلقت به حتى أتت ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى، ابن عمها.
وكان امرأ قد تنصَّر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخاً كبيراً قد عمي.
فقالت له خديجة يا ابن عم ! اسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما أُري.
فقال له ورقة: هذا الناموس الذي كان ينزل على موسى
نصرتيه وكنت العون والصاحب
وقلب جسور
في وقت الشدة كان غالب
لا يوم هونتى
ولا خنتى
وعقلك كان فولاذ ثاقب
يا غالية ،، بس فين انتِ
في وقت عز فيه الاخ والصاحب ؟!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مع الله.... | السمات:مع الله....
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 14th, 2007 at 14 سبتمبر 2007 7:02 ص
رائعة بل أكثر من رائعة بهذا السرد للمعلومة مع القاء الظلال حولها باسلوب شعرى عامى مبسط
فجمعتى بين المقال والشعر فى قالب واحد
مع حسن اختيار الموضوع
ولكن اين الان من تحاول ان تتمثل بخديجة مع زوجها ؟؟
سبتمبر 16th, 2007 at 16 سبتمبر 2007 9:20 ص
الاخ الكريم أبو الليل المصري ،
السلام عليكم وتحياتى لمرورك على موضوعى عن السيدة خديجة رضى الله عنها ام المؤمنين
واشكرك على رأيك الكريم
ونتمنى ان نجد من يتمثلها خلقاً وطيباً كما كانت هي
لك منى خالص التقدير والاحترام
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 12:37 م
جزاك الله خيرا عن هذا الموضوع
أكتوبر 23rd, 2007 at 23 أكتوبر 2007 7:27 ص
السليمانى
جزانا واياك بكل خير واشكرك على المرور
منال درويش