الاسم: منال درويش
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,رياضة,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

مايو 18th, 2009 كتبها منال درويش نشر في , خواطر..,
يوليو 28th, 2008 كتبها منال درويش نشر في , خواطر..,

ذكرى العبارة وحكم بالخسارة
ثلاثون شهراً مضت على الكارثة ، ثلاثون شهراً مضت وكأنها الدهر الذي لا ينقضي والعمر الذي يمر مثقل بساعات من الانتظار والترقب والصبر تسير في كآبة لا تمل أملاً في غائب لن يعود وفي حلم لن يتحقق و مصير مجهول لا يعلمه إلا الله .
هكذا حال أهالي ضحايا العبارة المنكوبة (السلام 98) ، قلوبهم يئست من اللقاء و دموعهم تحجرت من البكاء حتى حلمهم بالعدالة لم يجدوه بين أهل الأرض فآثروا البحث عنه عند رب السماء – (من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء)-
شهور طويلة مضت تقطع أكبادهم ، وتنسج مخيلتهم أحلاما وردية بلقاء الأحباب (الغائبين) وبين لوعة الشوق وانين الانتظار تنفجر الأخبار بما لا يعقل تصديقه ولا حتى استيعابه فبعد كل هذا الوقت بين المحاكم طلباً لحق الضحايا الذين قتلوا غدراً بيدِ آثمة لم ترحم كبيرهم ولا صغيرهم في برودة الأفعى ، تلتهم الحقوق بيد القانون وتعلن براءة القتلة من فعلتهم كبراءة الذئب من دم بن يعقوب !!!
أمرُ تعودنا عليه أن تنتهك الحقوق و تتفرق دماء المصريين بين قبائل الخونة والمفسدين فيضيع معها الحق ولا يبقى إلا صوت الباطل يصول ويجول في المحاكم يدافع عن القتلة في عنفوان وكأن من قتلوا هم حثالة المجتمع التي ليس لها عيش بين الأكابر وذوى النفوذ والسلطة .
عجيب أمر هذا الوطن عندما يصرخ مستنجداً في حرب 1973 ينتفض الفقراء قبل الأغنياء ، الجائعين قبل المتخمين ، الجميع انصهر في بوتقة الوطن الواحد وتساقط الشهداء لم نفرق في موتهم بين غنيهم وفقيرهم ، أما نحن الآن في عصر المفارقات وزمن السفن والقطارات والطائرات نكدس أموالاً على رقاب البسطاء فنصرع أحلامهم وندوس بإقدامنا على رقابهم ولا عزاء اخوانى للشرفاء .
الم يلن قلب صاحب العبارة وهو منتشياً بانتصاره الساحق لأنه نال البراءة الآثمة على أنقاض جثث الضحايا
يوليو 17th, 2008 كتبها منال درويش نشر في , خواطر..,
حالة رضى
في اثناء رحلتى اليومية الى العمل ومعاناة لا تنتهى مع المواصلات العامة أسفل احد الكباري العلوية بالقاهرة والذى اصبح موقفاً للاتوبيسات والمينى باصات العامة كان لي موعداً مع مشهد من المشاهد التى قد تمر على كثيرين دون أن تحرك فيهم ساكناً. لانهم قد الفوه أو تعودوا على رؤيته أو ربما لان الناس أصبحت كعرائس الماريونت تحركهم هموم الحياة واعباءها كل منهم مكتفى بما لديه في صمت اقرب ما يكون موتاً أكلنيكياً فالحواس لا تعمل لكن القلب ما زال ينبض في رتابه ؛ اما أنا فاشعر اننى لازلت حية والدليل على ذلك أننى رصدت ذلك المشهد في اعجاب شديد لما احتوى عليه من حالة اتمنى ان أصل اليها ويصل اليها غيري في يومِ من الايام.
فقد وجدتنى أتأمل مجموعة من سائقى الاتوبيسات والمينى باصات وهم يسرعون نحو احدى السيدات اللاتى يعملن من أجل قوت يوم بيوم.تضع أمامها طاولة على قفص من خشب تضع فوقها بعض أنواع البسكويت الرخيص والسميط وارغفة الخبز وكيساً يحتوى على بيض مسلوق معد مسبقاً وآخر به خيار وطماطم وثالث به بعض المخلل لزوم التحبيش.
أم أحمد (هذا اسم السيدة كما سمعته) تقف أمام النصبة مرتدية جلباباً اسود اللون وفوق رأسها طرحة رأس ، وفى هدوء تقوم بغسل الاكواب من اناء الى آخر وتضع الاكواب على النصبة والمياة التى اعدتها للشاي تغلى فوق النار استعداداً لقدوم سائقى الاتوبيسات لتناول الافطار اليومي في منتهى البساطة.
ان الامر قد تعود الج
يونيو 16th, 2008 كتبها منال درويش نشر في , خواطر..,

من دفترها ..
باختصار ……
اليوم عيد ميلادها الخامس والثلاثون ، سنوات كثيرة رحلت في صمت وسنوات أخرى تنتظر في ترقب اكثر صمتاً ،في البداية وعمرها لم يتعدى العامين كان الاحتفال بها مدوياً ، رائعاً ، المشاعر كلها فرحة بقدوم الجميلة التى ستحي جنبات البيت بشقاوتها ونشاطها ورقتها حتى وهي باكية ، فهى عنوان السعادة في دار والديها والرمز الاجمل للحب بين والدين طالما احبا بعضهما البعض حتى كانت تلك الثمرة التى جعلت (الحب) اكثر تماسكاً وقوة امام صعوبات الحياة والرياح العواصف فهي النسمة الطرية في حر الصيف الشديد وهي الدفء في اليالي الشتوية الباردة .
وتمر السنون والزهرة الندية تكبر يوماً بعد يوم ، وعاماً تلو الاخر حتى اصبحت وردة البيت ونوره الذي لاينقطع وحلمه الذي لا يهدأ ، وفى رحلة العمر والتحرك بقطار الحياة من محطة الى أخرى في ثقة وخيلاء وعزة وكبرياء – تتوقف فجأة شاخصة البصر للوراء وفى تنهيدة قاسية كلهيب الاخشاب المحترقة في ليلة شتوية ليلاء تتأكد انه مر الكثير والكثير وانفرط عقد الزمن من بين
يوليو 10th, 2007 كتبها منال درويش نشر في , خواطر..,

بعد كل هذا العمر ، اكتشفت اننى اشتاقها ، احتاجها اهم امنياتى الان ان اسمع شيئاً عنها ولو خبراً واحداً يضع صورتها امامي من جديد ويعيد لي ذاكرتى المفقودة بفقدها ، فقد كانت بالنسبة لي المرآة التى ارى فيها نفسي واكتشفها دوماً من جديد ، الصوت الذي يخرجنى دوماً من صمتى ، اليد الناعمة التى تمسك بيدي عندما اتعثر في الطريق ، الاحساس الدافيء الذي يحتوينى عندما ابدأ في البكاء وتنهمر الدموع فلا اجد مفراً غير الارتماء في حضنها الدافيء كالشمس ، يالها من ذكريات لن تنسى
ديسمبر 20th, 2006 كتبها منال درويش نشر في , خواطر..,
مـــن دفترهـــا
كانت تتذكر في لحظات الحلم ،، اشياء كثيرة تبحث عن ذاتها في قلب الاوردة المتراصة واللا متناهية تجاعيد الزمن اتت على كل شيء بداخلها الا ذاك القلب المفعم بالامل والحياة والحب سكبت مشاعرها دون خوفٍ او حذر، كانت تسعى دوما لتكون الارقى والاسمى والانقى ..
في لحظات الغربة والاقذاء ، كانت تتلون بالحلم وتتمطى فوق فراش الامنيات ، تغدو كفراشة رائعة نحو النور ،لا تعبء بالاضواء المحرقة !!، هيهات يا من تعبث في دفتر قلبي لتمر من ثغرته الثكلى ،وتحاول ان تمزج الوان الطيف وتجمعهم لونا للغربة.










