![انفعال]()
نعم ! عندما نغضب ، لا نستطيع ان نحكم انفعالاتنا ولا تصرفاتنا ، وبالتالى قد تأتى كلماتنا جارحة جامحة ليس عليها رقيب ويتواري الخجل خلف صخرة الغضب خشية ان يصابه شيئاً من براثنة الفتاكة .
هذا شعورنا عندما نغضب !! وقد قلت شعورنا لان الغضب حالة تخص كافة البشر بكل معتقداتهم وانتماءاتهم بكل ثقافتهم - حتى اعمارهم الجميع يغضب !!! ، هناك من يغضب فيصمت وهناك من يغضب فيدمر ، وآخر يقاطع ، وثالث يعلن تمرداً وعصياناً ، ورابعاً يضع يده على السبب الذي اوصله لتلك الحالة وبمنطقية يجلس مع نفسه يعالجه ، واعتذر اننى لن أكون الاخير ! – اذا لماذا اغضب ؟
عندما اجد نفسي غريبة في بيتى وبين أهلى و احبائي ، اقدم لهم من الحب ما لا يملكون واعطي بسخاء في وقت قد احتاج اليهم فيه فيمتنعون ، اتغنى بحبي لهم وحبهم لي فاجد منهم ما لايسرنى بل اجد دائماً ما يسوءنى اشعر بغضاضة اننى انتميت لهؤلاء واشعر بغصة في حلقى لاننى كنت يوماً اتشدق في كافة وسائل الاعلام بحبهم لي واننا اسرة واحدة وقلب واحد ووطن واحد تجمعنا على كلمة واحدة ودين واحد ولغة واحدة ونعبد رباً واحداً ؛ كل هذا واشعر بالغربة بينهم والغضب منهم واحيانا اكرههم ترى لماذا ؟ هل هو العيب في تكوينى أم العيب فيهم هم انفسهم ، ربما اكون اخطأت الحكم عليهم او عاملتهم بما لا يستحقون – عذراً لا اريد الاعتراض - فتحملوا غضبي كما تحملت انا همجيتكم واعتداءكم على !! لا
المزيد