وبالوالدين احسانا..

مايو 14th, 2009 كتبها منال درويش نشر في , في الصميم..

انتابنى شعور متناهي بالصغر امام هذا المشهد البسيط الذي عبر وبدقة عن حالة انسانية رائعة قد نعيشها كل يوم ولا نشعرها بمثل هذا الاحساس المفعم بالحب والاحتواء والعمق ، حالة انسانية قد نهملها او نهمل التعايش معها بسبب قسوة ما في قلوبنا او ضعف ما في نفوسنا وما ان يتكرر امامنا المشهد ترتجف اطرافنا وقلوبنا رعبا وحباً وصدقاً وكأننا نستعيد انسانيتنا في لحظة من رؤية هذا المشهد او شبيه له وترد الينا الانسانية

المزيد


الصورة سودا ،،،والموقف سيء!!

يوليو 15th, 2008 كتبها منال درويش نشر في , في الصميم..

 
image0

 

الصورة سودا ،،،، والموقف سيء !!

 

ان من يطالع الاخبار والفضائيات في الآونة الاخيرة سوف تنتابه حالة من الحزن والضيق وربما يشعر بالغثيان من الروائح الكريهة التى باتت تفوح من كل جانب في ارضنا المحروسة فلم تعد فقط اخبار رغيف العيش وطابوره الذي لم ينتهى ولن ينتهى لاسباب عديدة اهمها _ الفساد و سوء ادارة الازمات والقاء التقصير على شماعة التعداد السكانى والازمة السكانية التى اصبحت شماعة باهتة الالوان - يعنى من الآخر شوفولكوا غيرها- فالشعب المصري المشغول برغيف العيش لم يعد قادراً على الزواج او حتى الانجاب واسألوا مئات لن اقول الاف من من تخطوا سن الزواج بكثير من الشباب والشبات ولم يتزوجوا حتى الأن والاسباب معروفة ومعلومة للجميع – بطالة – فقر –سوء تخطيط -  امراض لا حصر لها تصيب الصغار قبل الكبار عدد ولا حرج!!

ربما يسالنى أحد لماذا هذه المقدمة السوداوية التى تبدئين بها ؟ اليس هناك شيء جميل بهذه ( المحروسة) ؟ اقول :- كان هناك شيئاً جميلاً لكننى ارى الان الصورة سوداء قاتمة اللون ولن يتغير هذا اللون الا بمواجهة صريحة مع النفس فكل منا لابد ان ينظر جيداً في مرآته ليرى نفسه بوضوحً من أصغر فرد في المحروسة الى أكبر فرد بها والمرآة لن تكذب أبداً ولن تتجمل فسوف تعرض حقيقتنا عياناً بياناً .

الشيء المحزن في كل تلك الامور ان الشعب المصري فقد ابتسامته التى كانت لا تفارقه ابداً حتى في احلك الظروف فقد كان يخرج من الظلمة بقفشة ونكتة او حتى بضحكة عالية وكأنه يقول لأحزانه والله ما أنا زعلان وزي ما تيجي تيجى ..مع كل هذه المعاناة ولسان حاله أمل في غد قريب يتنفس فيه حلماً او يبحث به  عن ملاذ لهمه في متابعة معشوقته التى يحبها ويشعر في متابعتها بانه يخرج من دوامة عناءه أو عناءاته الكثيرة الى حلم التنفيث عن نفسه والسعادة بفريقه الذي يشجعة .!!

حتى هذه الحبيبة ضنوا بها عليه وحولوهابقدرة قادر الى وكر للف

المزيد


اللعب مع الكبار …

أبريل 26th, 2007 كتبها منال درويش نشر في , في الصميم..

اللعب مع الكبار

  تباينت الاراء حول احتفالية المئوية الاهلوية فالبعض وقف مؤيد والبعض الاخر وقف معارضاً وشريحة ثالثة توقفت مستغربة للاحداث على الساحة .واتفق الجميع على انها كانت بكل المقاييس احتفالية ناجحة ورقت الى مستوى العالمية في الاعداد لها والتنظيم الذي حدث فيها والاكيد ان كل المجهودات التى بذلت من أجل نجاح تلك الاحتفالية  كانت خالصة وبحب لاسم النادي الاهلى الذي تكاتفت كل القلوب على الارتقاء باسمه ومكانته !! وبغض النظر عن نتيجة المباراة الودية التى جرت بين الاهلى وفريق البرسا العالمي وبغض النظر عن الطموح الذي بلغ ذروتة لدى الجماهير المصرية الغفيرة التى تمنت من قلبها هزيمة برشلونة على ايدي لاعبي الاهلى المصري ،

 وبغض النظر عن المستوى الكروى الواضح للكرة المصرية من خلال الاهلى صاحب المائة بطولة والفارق الكبير كان واضحاً جلي  بين لاعبين ثمنهم يعادل ميزانية دولة كاملة بجميع مؤسساتها و لاعبين طموحاتهم تفوق الامكانيات المتاحة لهم بكثير لديهم الحماسة لكن لازالت المهارة تحتاج الى الكثير والكثير من الوقت والجهد والاحتكاكات العالمية حتى يصلوا الى سلم العالمية الحقيقى !! نعم انا مع الاحتكاك العالمي لكن هل التوقيت كان مناسباً لذلك ؟ بمعنى لو كان الاهلى قدم مباراة مع فريق

المزيد


تحملونى فأنا غاضبة !!!..

يناير 24th, 2007 كتبها منال درويش نشر في , في الصميم..

 

 

  

نعم ! عندما نغضب ، لا نستطيع ان نحكم انفعالاتنا ولا تصرفاتنا ، وبالتالى قد تأتى كلماتنا جارحة جامحة ليس عليها رقيب ويتواري الخجل خلف صخرة الغضب خشية ان يصابه شيئاً من براثنة الفتاكة .

هذا شعورنا عندما نغضب !! وقد قلت شعورنا لان الغضب حالة تخص كافة البشر بكل معتقداتهم وانتماءاتهم بكل ثقافتهم - حتى اعمارهم الجميع يغضب !!! ، هناك من يغضب فيصمت وهناك من يغضب فيدمر ، وآخر يقاطع ، وثالث يعلن تمرداً وعصياناً ، ورابعاً يضع يده على السبب الذي اوصله لتلك الحالة وبمنطقية يجلس مع نفسه يعالجه ، واعتذر اننى لن أكون الاخير ! – اذا لماذا اغضب ؟

عندما اجد نفسي غريبة في بيتى وبين أهلى و احبائي ، اقدم لهم من الحب ما لا يملكون واعطي بسخاء في وقت قد احتاج اليهم فيه فيمتنعون ، اتغنى بحبي لهم وحبهم لي فاجد منهم ما لايسرنى بل اجد دائماً ما يسوءنى اشعر بغضاضة اننى انتميت لهؤلاء واشعر بغصة في حلقى لاننى كنت يوماً اتشدق في كافة وسائل الاعلام بحبهم لي واننا اسرة واحدة وقلب واحد ووطن واحد تجمعنا على كلمة واحدة ودين واحد ولغة واحدة ونعبد رباً واحداً ؛ كل هذا واشعر بالغربة بينهم والغضب منهم واحيانا اكرههم ترى لماذا ؟ هل هو العيب في تكوينى أم العيب فيهم هم انفسهم ، ربما اكون اخطأت الحكم عليهم او عاملتهم بما لا يستحقون – عذراً لا اريد الاعتراض -  فتحملوا غضبي كما تحملت انا همجيتكم واعتداءكم على !! لا

المزيد


الأزمة..

ديسمبر 27th, 2006 كتبها منال درويش نشر في , في الصميم..

 

تاريخ كتابة المقال: 12/12/2002

الأزمة ؟!! 

مر علينا شهر رمضان الكريم مرور الكرام الاعزاء عشنا فيه اياماً رائعة وغارقة في الروحانيات والايمانيات النورانية التى تحمل رائحة المسك تصلنا بالله بطريق لا تنقطع حبائله ،  ان اطلالة الشهر الكريم حملتنا الى سماءٍ من الصفاء والشوق الى الارتقاء والسمو بديننا ودنيانا فلا دنيا بغير دين  نعم انه شهر الرحمة والمغفرة والتوبة من الذنوب والرجوع الي الله ! ((شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدىٍ للناس وبينات من الهدى والفرقان )) وتاتى لحظة الوداع يرحل فيه الشهر الكريم عنا ونحن على املٍ ان يعود الينا سريعا سريعاً  وجاءت فرحة العيد تحمل الحلم والامل في غدٍ اكثر بهجةً وحباً وقرباً من الله الصفاء يضيء الوجوه وينير القلوب الكل في محبة يلقون التهنئة على جيرانهم وزويهم في حب ودفء .

واذا بعاصفة تهب من عبر بعض المجلات والجرائد التى أقل ما توصف به أنها صفراء ، يطل علينا فيها الكاتب / مفيد فوزى بمقالة غريبة اشبه بفقعة هواء تحمل رائحة تثير النفور يهنيء فيها ممثلة شابة على عودتها الي التمثيل بعد خلع حجابها الاسلامي ويعتبر هذا الارتداد للممثلة الشابة انتصاراً كبيراً وتحضراً واصفاً ان الحجاب ما هو الا غطاء للعقل والقلب !! – في الحقيقة لا أملك لوماً لتلك الممثلة التى اساءت التصرف واساءت الي دينها بتلك الفعلة ولكن ما أثر في تأثيراً شديدا هو ما اتخذه هذا الكاتب من ذرائع لمهاجمة داعية اسلامي حيث شن  فيها حرباً بلا مب

المزيد





اذا كنت ذا رأي ......فكن ذا عزيمةِ
فان فساد الرأي ..... أن تترددا