رمضان كريم….

أغسطس 18th, 2009 كتبها منال درويش نشر في , مع الله....

رمضان كريم

 

كل عام وجميع المسلمين بالف خير

جعله الله عليكم جميعاً شهر خير ويمن وبركات وجعل آخره عتق من النار

 

 

فانوس رمضان
 
ويهل علينا الشهر يصحصح فينا العمر الفاضل
يتخلى القلب ويهجر توب الغفلة يقوم ويناضل
يتوضا ، يصلي ، ايمانه يصحي ضميره العادل 
 
وفانوس رمضان يمنحنا القوة .. العزم …مِروَّة

المزيد


فضل الله….

يوليو 13th, 2009 كتبها منال درويش نشر في , مع الله....

 
 
 
 
فضل الله
 
لله على الناس افضالً لا تعد ولا تحصى ، منَّ عليهم بنعمة الحياة ونعمة المال والبنون ونعم كثيرة لا ينكرها الا جاحد أو جاهل لنعم الخالق التى لو عشنا اعمارنا جميعاً وفوقها ملايين الملايين من السنين لن ندرك قيمتها ولا كنهها لاننا وبكل ثقة متناهين في الصغر و أهون عند الله من جناح بعوضة .
 
إذاً لما المكابرة ولما الاصرار على المعاصى وارتكاب الذنوب ؟ هل يرجع ذلك إلى ضعف الايمان داخلنا ؟! أم لشعورنا بالاطمئنان لأننا  لازلنا في الدنيا والآخرة لم يأت دورها بعد ،أم لثقة في رحمة الله التى لا تنتهى وأنه سيغفر الذنوب جميعاً وان كانت كزبد البحر ؟!
اعترف اننى كلما صحوت من نومي أشكر الله تعالى على انه لازالت امامي فرصة للتوبة والاستغفار ، حقاً لازالت أمامي فرصة جديدة للرجوع الى الله والطرق على بابه الذي لم ولن يغلقه أمام وجهى أو وجه مريديه ومحبيه فبابه مفتوح في كل اللحظات والاوقات ومع ذلك ارانا دوماً نبحث عن بابِ آخر غير بابه نطرقه ونظل في دوامة المعاصى نلف في دائرة لا تنتهى الى ان نستفيق على صفعة صارخة بايدى القدر تنبهنا الى اننا قد ضللنا الطريق وان هذا الباب الذي طرقناه هو باب الى جهنم وبئس المصير ، فهل كل واحد منا يأخذ نفس الفرصة ؟!! وهي ان يستفيق قبل النهاية المؤلمة ينهض من غفلته ، يرتدى ثوب الطهارة من جديد مدركاً

المزيد


النية فقط ….. لا تكفى

سبتمبر 7th, 2008 كتبها منال درويش نشر في , مع الله....


balegn
النيـــة … وحدها لا تكفى ….

 

هل قمت من نومك يوماً منزعجاً لان شيئاً ما قد فاتك ولم تدركه وضاع عليك فرصة ادراكه ؟

 هل شعرت بضيق لانك عقدت النية على فعل شيء ولم تبدأه أو بدأته ولم تتمه ربما حتى كتابة هذه السطور ؟

اعتقد أن هناك الكثيرون سيجيبون بالاثبات ( نعم ) فقد فاتتنا اشياء كثيرة كانت جديرة باهتماماتنا لكننا اضعناها في غمرة الحياة وصعوبتها فلم نعد قادرين على عقد النية على فعل خير والاصرار على المداومة في فعله!

ترى لماذا اطرح هذا السؤال في ذلك الوقت بالذات ؟  وما الفائدة من البكاء على اللبن المسكوب اذا كان ما فات قد فات وانتهى أمره ؟ اعتقد انه ربما الشعور بأن لازال الوقت أمامنا لننجز ما قد فاتنا أو اضعناه عبثاً في دائرة التسويف ، فشهر رمضان الفضيل لم ينقضى بعد ولدينا فرصة كبيرة لاغتنام ما تبقى منه في خيرات كثيرة تعود بالنفع علينا وعلى اسرتنا جميعاً بل والامة الاسلامية بأكملها.

فجميعنا قبل ان يبدأ الشهر كان متحمساً ، نهماً لان يقتنص الحسنات اقتناصاً والنية معقودة على ذلك ويظل الانسان يمنى نفسه بالخير الوفير الذي سوف يجنيه من صيامه وقيامه وقراءته للقرآن وصلاته وفعل الخير طوال الشهر الفضيل لكي يعوض ما قد فاته طوال العام  وللاسف هي فقط ( نية ) ليست أكثر من ذلك ، والدليل على ذلك -  لو كل واحد منا سأل نفسه ماذا أنجز بعد مرور سبعة ايام كامله م

المزيد


شخصيات حفرت اسمها من نور …..(1) خديجة بنت خويلد (رضى الله عنها)

سبتمبر 9th, 2007 كتبها منال درويش نشر في , مع الله....


 

حرفى ما يسكت يوم ولا ينسى

تاريخك الحافل بحب وخير

شمس الشموس في الليالى

فجرك نهاره بخير

صلبة قوية عفية

بتحب كل جميل

 

من نسل عفة وطهارة

وأساسها عالى الجاه

اترتبعت ع المكارم

والطبع ما أحلاه

 

هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى قصي بن كلاب القرشية الأسدية ، ولدت سنة 68 قبل الهجرة (556 م)  تربت وترعرعت في بيت مجد ورياسة، نشأت على الصفات والأخلاق الحميدة، عرفت بالعفة والعقل والحزم حتى دعاها قومها في الجاهلية بالطاهرة

يا غالية قلبك وليد

بالخير على كل ناسك

والعزة احدى الصفات

والحب ده من اساسك

ليكِ تجارة ومنارة

واختارتى مين يحمى راسك

كان الرسول الامين ،قبل الرسالة بزمان

في الاختبار ناجح

واخد علامة القبول

للحق كان صادح

كانت امرأة تاجرة ذات شرف ومال، تستأجر الرجال على مالها مضاربة، فلما بلغها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بلغها من صدق حديثه، وعظم أمانته، وكرم أخلاقه، بعثت إليه فعرضت عليه أن يخرج لها في مال تاجراً إلى الشام، وتعطيه أفضل ما تعطى غيره من التجار، مع غلام لها يقال له ميسرة.

من غير خجل أو كسوف

طلبت ايدين النبي

وهيه ثابتة وفولاذ

وقالتله حابقى السكن

والعزة وقت الملاذ .

تقبل تكون لي انا

وتبقى للنور جواز

وكانت أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت.

وكان لها من العمر أربعين سنة ولرسول الله صلى الله عليه و سلم خمس وعشرون سنة.

أنجبت له ولدين وأربع بنات وهم: القاسم (وكان يكنى به)، وعبد الله ، ورقية وزينب وأم كلثوم وفاطمة

المزيد


كيف أحب الله ؟!!

أغسطس 23rd, 2007 كتبها منال درويش نشر في , مع الله....


شعرت بالوحدة والوحشة لان من أحببتهم فارقونى وتركوا لي فراغاً كبيراً في حياتى ، كم استوحشتهم واشتقت الى وجودهم بقربي ، تمنيت لو تعود بي الايام لنبدأ الحياة معهم من جديد أمضيت ساعات كثيرة افكر فيهم و كيف كنا نمضى والحياة بلا استسلام لاي مشكلات أو يأس استغنيت بحبهم عن اشياء كثيرة واناس كثيرون ،، حتى حصلت المفاجأة !!

فراق بلا وداع – بعد وصل بينى وبينهم  - طول جفاء وانقطاع فجلست حائرة افكر !

ما السبب وراء ذلك فقد كنا متحابين نحلم دوماً باللقاء الجديد حتى ونحن لا زلنا في اللقاء الاول

ما الذي ابعدنى عنهم وابعدهم عنى ؟ هل هو سوء اختيار ؟ هل هذا الفراق والانقطاع دليل على اننا لم نخلص لبعضنا البعض ؟  والذي كان بيننا لم يكن حباً حقيقياً  ؟ اسئلة كثيرة راودتنى وربما تكون أثرت على مسار حياتى لفترة ليست بالقصيرة حتى …… حتى جاءت الافاقة الربانية ، والتى ييسرها الله تعالى لعباده الذي يغير بقدرته مسار حياتهم ويوجههم اليه الوجهة الصحيحة لانه الاعلم بنفوس والاقدر على تغيير حياتهم للافضل متى شاء وكيف شاء.

نعم…… احببنا الخلق وتمادينا في حبهم واستغنينا بحبهم عن حب الخالق جل وعلا ، ربما دون قصد أو تعمد فهكذا حال قلوب البشر عندما يضلون الطريق اللى الله ويتصورون أن الحياة طالما مع من نحب من البشر هي الجنة التى لا تنتهى وهذا أكيد وهمِ لان لكل شيء انقضاء ونهاية ولا يبقى الا وجه الله تعالى بعد ان يفنى كل شيء ما نحب وما نكره في تلك الدنيا ، تصورنا اننا بقرب هؤلاء وبحبهم ملكنا الدنيا بما فيها ، وتناسينا أن هناك خالق كريم اكبر من كل هذا يستحق ان يمتليء قلبنا بحبه هو فقط وما دون ذلك فهو حب فيه وحب له سبحانه وتعالى ، ان حبه العلى القدير هو الباقى وهو النافذ لانه هو الحب الحقيقى الذي يجب ان تمتلىء صدورنا بنورانيته..

احبب من شئت فانك مفارقه ، نعم مهما طال بنا الامد مع من نحب فسوف نفارقه والفراق هنا ليس موتأ فقط …. ولكن ربما يكون فراقاً  حياتياً كاختلاف في وجهات النظر يحول دون لقاءنا على فكرِ واحد ، او هموم الحياة وانشغالاتها - فنجد ان كلا منا ينشغل بحياته عن الاخر وتلهيه الدنيا ومشاكلها عن اخوته واقربائه واصدقائه او حتى من عاشرهم عمرا طويلاً دون ان يتصور ان يفارقهم يوماً

استغنى بهم وبحبهم عن حب الله ليس عن عمدِ منه وامعان في معصية ولكن لاحساسه ان البشر للبشر ، ولم يفكر ان هناك حباً اسمى واعمق وابقى من كل هذا ، حباً يجمع ، لا يفرق ، يبنى لا يهدم عندما تقترب من ذلك الحبيب يحبك أكثر ويمد اليك يده بشوق ولهفة

فقد قال عز وجل في حديثه القدسى : أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة.

المزيد


هلت نفحاته…

أغسطس 20th, 2007 كتبها منال درويش نشر في , مع الله....


تهل علينا نفحاته عطرة ممزوجة برائحة المسك ، سلسبيل لا ينضب من المشاعر الايمانية تتدفق الى صدر المسلم فتحيل كآبته الى راحة نفسيه وشوق كبير الى لقاء حبيبه في هذا الطريق الطويل من الحياة المحفوف بالمخاطر ، ولا ينقذه منها سوى التمسك بحبل الله الذى لا ينقطع والارتواء من النهر الايمانى العذب الذي لاينضب معينه ولا يتوقف عن الجريان ، يستيقظ بداخلنا الضمير الغافل عن ذكر الله ليبدأ رحلته الايمانية مع الله من جديد بشوقِ ولهفة وطمع في بلوغ الغاية المنشودة ونيل اعظم جائزة في الوجود وهي رضى لله الذي لا يناله الا راضٍ.

 

انه شهر النور والرحمة ، شهر الخيرات والبركة أجمل شهور العام وأسرعها انقضاءاً ليس لقصرٍ في طوله ! ،  ولكن لحلاوته وبهاءه ينقضى في سرعة خاطفة حتى اننا عندما ندرك اوله ما ننفتي

المزيد





اذا كنت ذا رأي ......فكن ذا عزيمةِ
فان فساد الرأي ..... أن تترددا