هل أصبحت مصر أم الدنيا ….مقلب زبالة كبير ؟!!

يونيو 10th, 2009 كتبها منال درويش نشر في , مقالات..

 مقلب

 

هل أصبحت مصر أم الدنيا ….مقلب زبالة كبير ؟!!
 
الاحداث تتواتر والسيناريوهات تتلاحق والاجواء تختلف بين اللحظة واختها دون وعى كامل بما يدور حولنا من كل هذه التغييرات والتقلبات التى باتت اشبة بالتقلبات المناخية التى تجتاح العالم دونما قدرة منا على التمييز بين فصولها المتلاحقة هل نحن في الشتاء ام بالصيف ام بالربيع ام بالخريف اشتركنا جميعاً في حالة من انعدام التوزان البيئى والانسانى وحتى النفسي.
 
أرجع البعض ، هذا التلاحق في الاحداث الغريبة والسلبية الى تراكمات متواكبة على مر العقود هى التى خلفت كل هذه الاحداث وجعلتها تطفو فوق السطح بفجاجة منقطعة النظير،فالامور لم تعد على ما يرام كما كان البعض يتوهم ذلك أو يريد أن يؤكد لنا هذا الوهم . صراعات هناك وهناك وفساد هناك وهناك ومناخ بات ردئياً ممرضاً يبعث على النفوس عدم الارتياح والاحساس بالضيق الدائم اللهم الا من رحم ربي .
 
لا انكر عليكم ولا على نفسي اننى لازلت احبها ولا املك سوى ان أحبها وانثرها عبيراً بين ثنايا قصائدي الا اننى اصبحت اشعر بالضيق مما يحدث فيها وبها فقد تحولت تلك العفية الفتية مصر أم الدنيا واحة الامن والامان بجوها الحار جاف صيفاً ،،، الدفيء ممطر شتاءً – كما كنا ندرسه في كتب الجغرافيا في سنوات الدراسة الفائتة الى شيء آخر لا يمت بما سبق بأية صلة فلا هي بقيت واحة الامن والامان ولا جوها ظل كما هو مثالًاً للجو المثالي الذي يجذب السائحين والزوار من شتى بقاع الارض شرقها وغربها لينعموا بدفيء جوها وصفاء سماءها وجمال بحارها !
 
لم تعد كم كنت اراها دائماً ولم تعد تلك التى كتب عنها هيرودوت  كتابه الشهيرالذي اطلق عليه - وصف مصر- لقد تغير شكلها ، ومناخها وايضاً حصل تحول غريب لحالة شعبها ربما يليق ان نصفهم بالهيئة الجديدة ( المتحولون)  فبعد ان كانت في قمة مجدها وفي ذروة عنفوانها تحولت بفاعل فاعل الى قزم صغير يركله المارة في طريقهم ليبعدوه عنهم !
 
تحولت أم الدنيا صاحبة البطولات والانجازات والصولات والجوالات  الى مأوى للاشباح وطيور الظلام ، الهواء اصبح فاسداً ممتلىء بالغبار والسموم ، والطعام ملوثاً والاخلاق  عليه العوض !
 ماذا تبقى لنا من مشاهد ايجابية يمكن أن تروى لصغارنا واجيالنا القادمة ،
هل سنحكي لهم عن الالف قتيل الذين راحوا ضحية العبارة السلام دون وجه حق من أجل شرذمة من المفسدين الذين تاجروا بشعبها وباعوه على ارصفة الموانى بثمن بخس !
هل سنحكي لهم عن ضحايا قطار الصعيد الذي احترق عن آخر

المزيد


اشتغالة…!!

أغسطس 15th, 2007 كتبها منال درويش نشر في , مقالات..

اشتغالة

مصطلح عامي جديد ظهر في الآونة الاخيرة يوضح وبغرابة شديدة ما آل اليه حالنا من تدنى في  المستوى الفكرى والعملى والمعنوى وقوى لدينا فكرة نظرية المؤامرة التى ادمناها في فترات كثيرة من حياتنا وعلى اصعدة مختلفة .

فاشتغالة تعنى بالفصيح – هو ان هناك ايدى خفية تحرك آخرين وتوجههم الى حيث تريد متى وكيف ؟ هذه الاسئلة تجيب عليها تلك الايدي في الوقت الذي تريده بالكيفية التى تحددها.

 

عرائس ماريونت تتحرك في امتثال تام لايدى لا تراها ، تخضعها وتتحكم فيها ، تملأها عسلا ان شاءت ، تغرقها في بحور من الكآبة والغضب متى ارادت ، تضحك عليها ، تسخر منها - الغريب حقاً في الامر ان الاشتغالة هنا قد تصل الى حد الايذاء النفسي والانسانى ولا نقابلها سوى بصمت كئيب ورضى تام بالامر الواقع !!

 

فى العمل ، تجد الرئيس يشتغل مرؤوسيه من أجل تحقيق اكبر قدر من الاعمال والارباح وذلك بان يعدهم بزيادة الرواتب او اعطاءهم بعض الحقوق التى غفلوا في احايين كثيرة عن المطالبة بها من أجل الوصول الى غايته المنشودة وعندما يتحقق له ما يريد تجده يتنكر لوعوده ويبدو متخاذلاً امام تلك الوعود ولسان حاله (ربنا يسهل ان شاء الله)!!

 

في الشارع ،  تجد كل العرائس تتحرك في دائرة منتظمة  ، تتأملها جيداً وبعمق عندما تخرج بعيداً عنها ينتابك شعور غريب من الضحك الباكي على احوال البشر اقصد العرائس التى تتحرك في انسجام شديد دونما كامل ارادة ولا ادنى وعى 

المزيد


الافكار لها أجنحة..

أغسطس 14th, 2007 كتبها منال درويش نشر في , مقالات..

  قام الشيخ الجليل والعلامة (( القرضاوي)) ، بالدعوة الى ملتقى تحت عنوان ملتقى القرضاوي مع تلاميذه واصحابه والذي تقام فاعلياته  في الدوحة عاصمة دولة قطر  لتأسيس منهج الوسطية في العالم الاسلامي ويكون الدافع الاسمي هو لم شمل الامة وتوحيدها في كيان واحد لا يتزعزع بنيانه مهما اشتدت به الصروف والصعوبات التى تواجهها امتنا والاخطار المحدقة بها من كل حدب وصوب وفي ظل حالة الانفصال التى تعانيها الامة بين الدعاة واصحاب العلم الدينى وكافة المسلمين في ارجاء العالم الواسع ، فقد كانت تلك الدعوة بمثابة انطلاقة رائعة في سبيل الحوار الدعوى الدينى المتزن بين كافة الدعاة والمريدين لهذا الداعية الجليل (القرضاوي) وكيف لهؤلاء التاثر بفكره ووسطيته حيث  تميز فكره دائماً  بالاعتدال والتوسط بعيدا عن مظاهر التشدد والعصبية او التطرف الفكري والجمود ، محاولة لاحياء العلوم الاسلامية وانعاش دور المسجد وهدفه في صياغة فكر امة من جديد كما كان يفعل المسجد في اولى عهد الدولة الاسلامية ، وهذا الاعتدال قد جعل للشيخ القرضاوي تلاميذ واصحاب في كل ارجاء المعمورة يتبنون فكره ويروجون له .

الجدير بالذكر ان هذا الملتقى

المزيد


أطفالنا والدعوة الى الله

ديسمبر 21st, 2006 كتبها منال درويش نشر في , مقالات..

أطفالنا والدعوة الي الله

 

الطفل هو الكيان الأرقى والأكثر شفافية في مجتمعنا البشري ،لأنه كقطعة القماش البيضاء التى من الممكن تشكيلها وتلوينها بالطريقة التى قد نراها صحيحة وصائبة أو عكس ذلك .

لذا فيجب ان نحذر كل الحذر عند التعامل مع أطفالنا وخاصة ان كنا اصحاب دعوة إلى الله ورؤية دينية ، لأن المصداقية في تعاملاتنا مع الآخر من منظور الدعوة لا يجب ان يختلف وتعاملاتنا مع ابناءنا فلذات اكبادنا ، فطريقة التنشئة واسلوب التربية يجب أن يأخذ شكلاً مناسباً لكيان طفل يعيش على الفطرة وكل تصرفاته ما هي الا انعكاس لتصرف الاخر وطريقة ادارته للأمور .

 

طفلي يسأل وأنا لا أجيب :

من أكثر المشكلات تعقيداً لدى الطفل ان يسأل سؤالاً ولا يجد له اجابة لدى أبويه ، باعتبار ان هذا السؤال ساب

المزيد


هل تقبل الفتاة أن تكون زوجة ثانية

ديسمبر 20th, 2006 كتبها منال درويش نشر في , مقالات..

هذا سؤال تقدمت به احدى الاخوات في موقع اسلام أون لاين كاستشارة دعوية وكان لي الشرف في الرد عليها  وكما يقولون - لا خاب من استشار وكانت اجابتى لها كالتالى :

الأخت الكريمة / السائلة

سلام الله عليكِ ورحمته وبركاته ،

قرأت استشارتكِ مرات وفي كل مرةِ اشعر بمنتهى الفخر لوجود من هن على نفس غيرتك على أمتك وعلى دينك ،، وتمنيت في قرارة نفسي ان تكون كل فتاة مسلمة في امتنا بطولها وعرضها ومن اقصاها الى اقصاها تفكر بنفس عقليتك الواعية و  بنفس الروح الداعية الى الله والتى تجعل الدنيا وراء ظهرها ..

 

الاخت الكريمة ،

أدرك تماماً أن من تفكر بأمتها واسلامها ودعوتها ، عندما يتأخر سن زواجها يكون التأخر ليس لسبب دنيوي كما نسمع ونقرأ في تلك الايام عن امور غريبة في الزواج لا تمت لشرع الله ولا لشعائره بصله  ولكنه سبب أسمى وأرقى وهو اختيار الانسان الذي يحمل هم الدعوة الى ربه اياً كانت صفته أو مكانته الاجتماعيه أو حتى عمره السنى فأن اعمار الناس لا تقاس بالسنين ولكنها تقاس بما قدموه لدينهم ودنياهم من صلاح المجتمع وصلاح الدين .

 

ان اصرارك على اختيار الانسان المناسب والذي يحمل معكِ هم الدعوة اعتقد بأنه شيء يضاف الي ميزان حسناتك ، لان الزواج هو نصف الدين فان صلح الزواج فكأننى اصلحت نصف دينى وعلينا اكمال باقى المعادلة من الدفع الي الجهاد في سبيل الله بكل صوره العملية والفكرية لنشر الوعي الإيمانى  بين افراد الامة الواحدة وتنشئة جيل موحد بالله عارف بدعوته ومدرك بأهميتها من أجل بلوغ امتنا مبلغ جيل الصحابة الذين تربوا على يد رسولنا الكريم المصطفى صلوات الله وسلامة عليه ..

اذا عزيزتى ليس هناك ضررٌ من مزيد من التفكر والتدبر في الاختيار بل ومزيد

المزيد


زمن الضياع وفقدان الهوية ..

ديسمبر 19th, 2006 كتبها منال درويش نشر في , مقالات..

 

أولاً: الانتماء كفكرة ومضمون :-

 

الانتماء كفكرة ومضمون  :قد يتمثل في مشاعر إيجابية تحمل معناً للاحتواء والتلاصق بين الأشياء والأفراد ، أو بين الأفراد بعضهم مع بعض أو بين الأفراد والأرض التي ولدوا عليها أو حتى تعنى الاعتناق لفكر وعقيدة بعينها تتطلب مزيداً من الموالاة لها والانتماء لطبيعتها وهناك نوع آخر من الانتماء قد يغفل الكثيرون عن دوره إما عمدا أو قصراً ، وفي اعتقادي انه من أسمى أرقى صور الانتماء بل ويجب أن يكون هو الصورة المثلى والوحيدة التي يجب أن نقويها ونقوي صلتنا بها لأن على أساسها تتحدد أهدافنا وانتماءاتنا التي هي فرع منها لا أصل فيها وهذه الصورة الأسمى والارقى تتمثل  في (( الانتماء الديني كفكر معتنق وكقاعدة أساسية لحفظ التوازن الكوني للبشرية))  أن تعريف الانتماء كعلاقة ذات مغزى تؤصله مفاهيم من  القيم والمبادئ التي تربى عليها الفرد في الأسرة الواحدة ومن ثم الوطن الواحد قد  تنمى الرابطة الروحية والعقلية والإحساس بالمسئولية تجاه من ينتمي لنا أو ننتمي نحن له شريطة أن يكون دور الانتماء الديني له بالغ الأثر في تشكيل شخصية الفرد.

 

لقد تغنى كثيرٌ من الشعراء والأدباء في مختلف دول العالم بل والساسة أيضا بفكرة الانتماء من خلال دور تلك الفكرة في تقوية الروابط الإنسانية وإقامة حياة رائعة من كافة الوجوه والعناصر ( الاجتماعية ، والاقتصادية ، والسياسية) ،  فمن يتبنى عقيدة بعينها يسعى لتوطيد انتماءه وانتماء الآخرين لها ، ومن يتبنى جيلاً من الشباب محاولاً بث فكرة ما في أعماقه،  يسعى جاهدا في  تربيته وتعليمه وإرشاده أول درس لتقوية تلك الفكرة ألا وهو كيف تقوى شعورك بالانتماء تجاهها ؟!

إن الإحساس بالانتماء شعور مرتبط بالإنسان منذ مولده فأنا أنتمي لأسرتي الصغيرة لأنها أول ما رأت عيناي عندما وجدتُ في تلك الحياة والانتماء هنا انتماء دائمٌ ومثمر وليس وقتياً ومتغيراً كقاعدة أساسية في علاقة الأسرة الواحدة ببعضها البعض ، ويختلف هذا الانتماء عن انتمائي للعمل الذي اعمل به في مكانٍ ما حيث يتغير ولائي لهذا المكان وانتمائي له بمجرد الخروج منه إلى مكانٍ آخر . والسؤال الذي يطرح نفسه هل الولاء للوطن والانتماء له يماثل انتماءنا للعمل بمعنى أننا لو تركنا الوطن الذي ولدنا وترعرعنا به ونبت فيه آباءنا وأجدادنا وامتدت جذورهم فيه إلى عمق ضارب في التاريخ  إلى وطنٍ آخر هل سيتغير انتماءنا له وتتبدل إلى ذلك الآخر ؟ أن كان نعم فلماذا ؟ وان كان لا فما هي الأسباب التي تمنعنا من ذلك ؟

 

إن الإجابة على هذا التساؤل قد تبدو محيرة وخاصة في تلك الآونة التي يشعر فيها الكثير منا ومن شبابنا بحالة من الضياع وفقدان الهوية  لأننا نسينا أن المرتبة الأولى لانتمائنا هي انتماؤنا لديننا الحنيف الذي حثنا على أن ندعو الله أن نرى الحق حقاً  فيرزقنا اتباعه ونرى الباطل باطلاً  فيرزقنا اجتنابه وليست العودة إلى قيمنا الدينية وحضاراتنا الإسلامية التي هي( المعين الذي لا ينضب والطاقة التي لاتستنفد)  تعنى (كما يروج البعض) العودة إلى الوراء بدعوى أنها الطريق الرجعى إلى اللاشيء !!! وهذا ما أوصل امتنا إلى حالة من التشرذم والتفرق لم ترها الأمة من قبل  وخاصة عندما قامت أفواه وقعدت أخرى على غير الصراط المستقيم يدعون تارة بالقومية العربية وتارة أخرى بالوطنية والانتماء الوطني فضاعت الهوية وضللنا الطريق  .

وهنا تتفرق دماء دعوى الانتماء  بين الأحياء من البشر ومن يروجون لفكرته بعيداً عن الدين كالدعوى التي نسمعها من بعض الأفراد داخل البنية الواحدة من المجتمع بأن انتماء بعضهم  الكبير جدا هو للمكان الذي  به لقمة عيشهم وكساؤهم وأمنهم أيا كان اسمه أو كنيته أو هويته ،، والبعض الآخر يجيب في هدوءٍ حذر أن وطنه هو مكان مولده ومولد آبائه وأجداده وهو محط ولائه وانتمائه آياً كانت الظروف المحيطة به داخل هذا الوطن فلا يملك سوى أن يكون له موالياً أمينا ومنتميا مطيعاً .

ومن هنا نجد انه كلما بعد تفكيرنا واعتقادنا في الانتماء الديني عن خطه المستقيم  كان تفكيرنا الانتمائي يتجه وجهة دنيوية بحتة لا تسمن ولا تغنى من جوع يغفل فيها الدور المعنوي ويقوى فيها الدور المادي دون  ترسيخ للمبادئ الإسلامية الإنسانية التي حركت عالماً بأكمله ولم تحركنا نحن أمة الفرقة وأدعياء دنيا بلا دين حياة الخالدين!!!! .

 

ثانياً :

الشباب والقضايا المعاصرة :

الشباب هم الفئة الأكثر تقلباً وتطوراً داخل المجتمع كما يقول البعض - إن الشباب هم النواة الحقيقية للمستقبل القادم والذي على أساسه تتحدد حضارة هذا المجتمع وتقدمه وتطوره ، وكلما كانت هذه النبتة  معدة الإعداد السليم ومهيأة لدخول غمار الحياة بكل مرادفاتها الصعبة وبعضها المستحيل ! سيكون المستقبل أكثر إشراقا ووضوحاً .

وهذه الفئة من المجتمع بطوله وعرضه تحتاج منا الكثير من الفهم والإدراك حتى يتم احتواءها الاحتواء الأمثل في إطار من المسئولية تجاه مستقبل أجيال قادمة ، فإذا صلحت البذرة نبت العود قويا ممتد الجذور في الأرض لا تدركه الرياح ولا تلوى عنقه العواصف .

وإذا حاولنا  بطريقة منظمة الوصول إلى فهم كيان هذا الجيل المزدحم التراكيب الإنسانية والمشاكل المادية من خلال معرفة  خصائصه وأفكاره التي يحملها أو حتى التي يتبناها فإننا قد نصدم للوهلة الأولى-  لأننا نجد أنفسنا أمام جيل غير متزن الأفكار ، مضطرب المشاعر متأثر وبشكل واضح بما يحمل له الغرب من أفكار عبر وسائل الأعلام المختلفة وشبكات الإنترنت ،  والتي نجح فيها الغرب وبشكل هائل في بث أفكاره المسمومة وترويجه لفكره الذي يسلخ هذا الجيل من جلده ويحوله إلى تابعٍ له غير مدرك لوقع تلك التبعية عليه وعلى أمته !! مستخدما فيها وازع الإغراءات المادية والحياتية التي قد تعجب  ويتأثر بها أيما تأثير الشباب وخاصة في تلك المرحلة العمرية التي يتهيأ فيها

المزيد





اذا كنت ذا رأي ......فكن ذا عزيمةِ
فان فساد الرأي ..... أن تترددا